الاثنين، 31 أغسطس 2015

طفل صغير عايز يشترى معجزة

طفل صغير كان بيحب مامته جدا ومامته تعبت وبعدي  .........................
ايمان الاطفال العجيب
 ركض الطفل مسرعاً إلى الكنيسة ودخل ، ووقف أمام شخص يسوع المصلوب عند الهيكل وقال:
بعرِف إنّك مصلوب وبتتوجّع ومش فاضيلي ، بس الصيدلي قلّي دواء أمّي "المعجزة" عندك ، أنا عايز معجزة لأمّي وهي دي كل الفلوس اللي مجمعهم لأشتري بيهم بسكلتة ، أديهم لك وأوعدك إجي أساعدك لتنزل ، إعمل معروف بسرعة!
لم يلق الطفل أي جواب من شخص يسوع ، عندها صرخ بصوت عالٍ:
إذا ما ساعدتني رح إشتكّيك لأمّك العدرا!
إذا إنتِ بتحب إمّك زي ما أنا بحب أمّي ، ساعدني وأعطيني الدواء وأنا هأرجع : أساعدك!
سمع الكاهن الحديث وصراخ الطفل ليسوع في الكنيسة وقال للطفل:
يسوع بيسمع كل شي حتى لو حكيت بصوت واطي ، بس مش بيرِدّ ، هوّ بيساعد وبيعتني ، أنا هروح معك عند أمّك عالبيت! يللا خدني عندكم.
ومشى الطفل والكاهن إلى المنزل وبدأ يخبره كم يحب أمّه وإنّها هي كل شيئ في حياته ومرضها ووجعها المؤلم وهي بالسرير دوماً وما قاله الدكتور أنّ شفائها يلزمه معجزة والصيدلي قال إنّ يسوع وحده عندو الدواء.
ما إن وصلوا إلى المنزل ، دخل الطفل والكاهن إلى غرفة أمِّه ووجد السرير فارغاً ، فصرخ الطفل بهلع:
مـامـــــا! ! !
عندها ركضت أمّه من المطبخ واحتضنته وقالت له: حبيبي ، بيسلِّم عليك الحكيم اللي شفاني وبيقلّك هوّ كمان بيحب إمّه كتير ، منين بتعرفه؟
عندها تدخل الكاهن وقاطعهم وقال للطفل:
شِفِتْ ، يسوع عمِل زي ما أنت عايز وسبقنا وجه هوّ كمان.

الأحد، 30 أغسطس 2015

اريد ان اكون تليفزيون

ريد ان اكون تليفزيون
اريد ان اصبح تليفزيون


أريد أن أكون تليفزيون !!
طلبت معلمة في المدرسة الابتدائية من تلاميذها أن يكتبوا مقالاً عن شيء يريدون أن يفعله الله لهم
و في نهاية اليوم عند تصحيح المقالات قرأت واحدة أثرت فيها بشدة .و كان زوجها ،الذي قد دخل للتو، وجدها تبكي فسألها عما حدث ؟ فأجابته قائلة :"أقرأ هذا المقال ، إنه لأحد تلاميذي ! "
" يا رب أطلب منك اليوم شيئاً مختلفاً جداً . يا رب أجعلني تليفزيوناً ! أريد أن أعيش مثل التليفزيون في بيتي .. و أن يكون لدي مكاني الخاص ، و تكون عائلتي حولي . أريد أن أؤخذ بجدية عندما أتكلم ... أريد أن أكون محور الأهتمام و أريد أن يسمع لي بدون مقاطعات أو أسئلة . أريد أن أحظي بنفس الرعاية الخاصة التي يتلقاها التليفزيون حين لا يعمل ، و أن أتمتع بصحبة أبي عندما يعود إلي المنزل من عمله ، حتي عندما يكون متعباً ، و أن تأتيني أمي عندما تكون حزينة أو غاضبة بدلاً من تجاهلي ... و ...
أريد أن يتشاجر أخوتي ليكونوا معي ... أريد أن أشعر أن عائلتي تترك كل شيء جانباً ، بين حين و آخر ، فقط لتقضي معي بعض الوقت . أخيراً و ليس آخراً دعني أسعدهم كلهم و أسليهم ... يا رب أنا لا أطلب منك الكثير ، أريد فقط أن أعيش مثل أي تليفزيون . "
في هذه اللحظة قال الزوج :"يا الهي ،طفل مسكين ، يا لهم من أباء بشعين ! "
فنظرت اليه و قالت :"هذا مقال إبننا !! "
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...